AAS Tracking
twitter-icon twitter-icon facebook-icon

خلصت دراسة حديثة إلى أن مدة أسبوعين فقط من الخمول كافية للتسبب بخسارة العضلات لدى الشخص وزيادة محيط خصره وارتفاع مقاومة الإنسولين، التي تلعب دورا في الإصابة بالسكري.

وأجرى الدراسة، باحثون من جامعة ليفربول في بريطانيا، وشملت 28 شخصا طلب منهم إبطاء الحركة لمدة أسبوعين، وتم عمل قياسات واختبارات لهم. وانخفض معدل النشاط الحركي لدى المشاركين من ساعتين يوميا إلى نصف ساعة.

وبعد أسبوعين وجد الباحثون أن المشاركين فقدوا 360 غراما من كتلة العضلات، خصوصاً في الساقين، كما ازداد محيط الخصر لديهم بمعدل 0.7 سم، وانخفض مستوى اللياقة البدنية، وارتفعت مستويات الجزيئات الدهنية في الدم المرتبطة بمقاومة الإنسولين.

ويمكن فهم نتائج الدراسة عبر افتراض أن الشخص قد يكون خاملا لمدة أربعة أسابيع أو ثمانية، ما يعني أن هذه التغييرات السلبية في اللياقة وكتلة لعضلات سوف تتفاقم.

وإذا تم جمع ذلك مع زيادة مقاومة الإنسولين، فهذا يعني أن هذا الخمول قد يزرع لدى الشخص بذور الإصابة بداء السكري.

ويؤكد الأطباء على أهمية النشاط الحركي اليومي، ليس فقط عبر التمارين الرياضية في النادي، ولكن عبر ممارسة نظام حياة أكثر نشاطا، مثل زيادة المشي وتقليل استعمال السيارة.

(تايمز)





اهزم السكري

اسأل طبيبك

اذا كان لديك أي سؤال أو استفسار يرجى ملء النموذج أدناه بدقة و سوف يقوم احد الاطباء المختصين بالرد في أقرب وقت ممكن.