AAS Tracking
"عالم السكري" يحتاج إلى التعاون مع مختصين بالغدد الصماء والصحة العامة في الرياض وأبو ظبي والقاهرة وبغداد وإربيل وبيروت وعمّان (الاردن) والكويت (aalam.assukari@gmail.com)
twitter-icon twitter-icon facebook-icon

يعاني مرضى السكري في العالم  من أزمة عالمية تهددهم في اختفاء عقار الأنسولين بعد ارتفاع اسعاره نحو 700% خلال عشرين عاماً.

بدأ عرض الأزمة على الساحة من خلال السيناتور بيرني ساندرز، النائب المستقل عن ولاية فيرمونت بالكونغرس الأميركي، الذي أشار في بداية تشرين الأول/ نوفمبر الماضي إلى أن بعض الأدوية التي تحتوي على مادة الإنسولين قد ارتفع سعرها من 21 دولار أميركي للقارورة الواحدة في 1996 إلى 225 دولارا في 2016، بمعدل 700% خلال العقدين الماضيين، في إطار ارتفاع عام لأسعار الأدوية على أيدي الشركات الأميركية، التي تعتبر أكبر المصنعين لعقاقير السكري عالميًا.

وشاع القلق في الأوساط الطبية الأميركية، بسبب ما أسفرت عنه سياسات السوق الحر التي لا تضع قوانين لضبط الأسعار الجنونية للإنسولين، فوجهت الرابطة الأميركية لمرض السكري نداءً إلى الكونغرس، في السابع عشر من تشرين الثاني /نوفمبر الماضي، للتحقيق في قضية ارتفاع سعر الإنسولين، والخروج بحلول لمواجهة الصعوبات المادية التي يواجهها المرضى لشراء الدواء الذي يبقيهم على قيد الحياة. وأكدت الجمعية أن سعر الإنسولين في أوروبا يصل إلى سُدس سعره في الولايات المتحدة فقط.

وأوضح د. ديسموند سكاتز، رئيس قسم الطب والعلوم بالرابطة، في لقاء مع محطة "سي بي أس نيوز" الأميركية، أن أزمة الأسعار تكمن في عدم وجود شفافية في مسألة تحديد السعر، التي تعود بالكامل لما تقرره الشركات المصنعة للأدوية، وتحاول شركات التأمين المسئولة عن توفير الجواء للقطاعات الحكومية والخاصة الوصول إلى تخفيضات في السعر. كذلك طالب الصيدليات بوضع سعر موحد للدواء لضمان الشففية.

أما بالنسبة لمن لا يتمتعون بالتأمين الصحي، أو لا تتضمن لائحة التأمين الدواء الذي يحتاجونه، فهم يواجهون ضرورة دفع السعر المرتفع للدواء، وفقًا لسكاتز، وبالتالي يلجأون إلى العقاقير البديلة مثل الأنواع القديمة من الإنسولين. وأوضحت إحدى المرضيات للمحطة الأميركية، أن شراءها للدواء المذكور في الروشتة الطبية تبعًا للتأمين الصحي يكلفها 105 دولارات أميركية للقارورة، في حين تشتري نوعًا قديمًا من الإنسولين بسعر 25 دولارًا.

ولكن استخدام البدائل يمثل أزمة صحية لمرضى السكري، ففي حين لم تجد النشرة الطبية "ديابيتس إن كونترول"، أو السكري تحت السيطرة، حلًا سوى أن تنصح المرضى باستخدام الأنواع القديمة من الإنسولين، لأسعارها المنخفضة كثيرًا بالمقارنة بالأنواع الجديدة وعدم الحاجة إلى روشتة طبية لشرائها، إلا أنها طلبت من المرضى الحذر عند تناول هذه الأنواع، التي تؤدي إلى احتمالية انخفاض نسبة السكر في الدم بعد 3 إلى 5 ساعات من تناول الجرعة، بسبب استغراقها وقتًا أطول في التأثير الفعال بالعلاج.

أما عن تناول شركات الأدوية للأمر، فقد اكتفت شركة "ليلي ديابيتس" بإصدار بيان تقول فيه أن عليها الشماعدة في توفير الجواء للمرضى، وحددت فئة المرضة الحاصلين على أعلى نسب الخصم بالتأمين الصحي لتوفير خصم حقيقي لهم.

فيما بررت شركة "سانوفي"، التي تعد أكبر مصنعي أدوية الإنسولين في العالم، ارتفاع اسعار العقاقير في بيان لها، بأنها حاولت الإبقاء على الأسعار في مستوى مقبول، ولكنها حزينة لإخراج دوائها "لانتوس" لعلاج السكري من قائمة أدوية التأمين الصحي، وبالتالي ارتفاع سعره. ودعت الشركة المرضى والمسئولين بمجال الرعاية الصحية إلى اتخاذ موقف إزاء هذا القرار باستثناء عقارها.




اهزم السكري

اسأل طبيبك

اذا كان لديك أي سؤال أو استفسار يرجى ملء النموذج أدناه بدقة و سوف يقوم احد الاطباء المختصين بالرد في أقرب وقت ممكن.