كيف تؤثر الغدة الدرقية على الرغبة الجنسية؟

0

تتعدد أسباب انخفاض الدافع الجنسي، ويصبح مرض الغدة الدرقية أحد أكثر الأسباب شيوعًا.
ووفقًا لدراسة نُشرت في صحيفة “JAMA” فإن 40% من النساء و31% من الرجال في المرحلة العمرية ما بين 18 و59 عاما، يعانون العجز الجنسي.
ورغم ذلك فإن كثيرين يمكنهم أن يعالجوا مشكلة انخفاض الدافع الجنسي، بمعالجة قصور الغدة الدرقية، بحسب موقع Very Well Health.
الغدة الدرقية ووظائفها؟
هي غدة صغيرة تقع في أمام الرقبة تحت “تفاحة آدم” وتأخذ شكل الفراشة، وهي مكونة من فصين وتقع على جانبي القصبة الهوائية،وليست مرئية ظاهريًا ولا يمكن الشعور بها بالضغط على الرقبة، بحسب موقع “Your Hormones”.
تفرز الغدة الدرقية العديد من الهرمونات، مثل الهرمونات التي تنظم عملية التمثيل الغذائي، بالإضافة إلى الهرمونات التي تتحكم في وظائف القلب والجهاز الهضمي والتحكم في العضلات وتطور المخ والمزاج العام والحفاظ على صحة العظام.
أسباب مشكلات الغدة الدرقية
جميع مشكلات الغدة الدرقية تكون بسبب إفراز زائد للهرمونات التي تنتجها، بحسب ما يذكر موقع Web MD وقد تبدأ بمجرد قصور في وظائف الغدة الدرقية وحتى الإصابة بالسرطان.
أعراض انخفاض الدافع الجنسي
هناك أعراض لانخفاض الدافع الجنسي الناتج عن أمراض الغدة الدرقية، تشترك بين النساء والرجال وهي كما يذكرها موقع Very Well Health:
– فقدان الرغبة أو الاهتمام بالعلاقة الزوجية.
– عدم القدرة على الإثارة.
– عدم القدرة على الوصول إلى النشوة الجنسية أو بطء شديد في النشوة الجنسية.
– الشعور بالألم خلال العلاقة الزوجية.
هناك أعراض خاصة لانخفاض الدافع الجنسي عند الرجال وهي:
– عدم القدرة على الانتصاب.
– صعوبة بالاحتفاظ على الانتصاب والذي يعرف بضعف الانتصاب.
– القذف المبكر أو القذف المتأخر.
وعند النساء فإن أعراض انخفاض الدافع الجنسي تتضمن:
– التشحيم غير الكافي.
– عدم القدرة على إرخاء العضلات المهبلية.
– عدم القدرة للوصول للنشوة الجنسية.
التشخيص والعلاج
إذا كان الفرد مصابًا بانخفاض الدافع الجنسي، فإن الطبيب سيجري له بعض الفحوصات للتأكد من سلامة الغدة الدرقية، بعد ذلك، وإذا تم التشخيص بأحد أمراض الغدة الدرقية، فإن الخطوة الوحيدة للعلاج هي علاج المشكلة الأساسية.
مع العلم أن الطبيب يجب أن يجري فحوصات للغدة الدرقية قبل التشخيص، فهناك بعض العوامل الأخرى التي تؤدي لانخفاض الدافع الجنسي وهي شائعة جدًا مثل:
– أمراض القلب والأوعية الدموية.
– السمنة.
– التدخين أو تعاطي الكحول أو استخدام المواد المخدرة.
– الاضطرابات العصبية مثل السكتة الدماغية أو التصلب المتعدد.
– ركوب الدراجة الهوائية.
– نقص هرمون التستوستيرون.
– ارتفاع نسبة البرولاكتين.
– تناول بعض الأدوية.
– الاكتئاب.
– الضغط العصبي أو الصدمات النفسية أو مشاكل العلاقات.
وعند النساء تحديدًا هناك بعض الأعراض الأخرى التي قد تكون مصاحبة لأمراض الغدة الدرقية مثل:
– تدلي أعضاء الحوض.
– سلس البول.
– مشاكل بطانة الرحم.
– الأورام الليفية في الرحم.
– سن اليأس.
– ارتفاع ضغط الدم.
تغيير نمط الحياة
بجانب العلاج الدوائي الذي سيصفه الطبيب لعلاج مشاكل الغدة الدرقية، فهناك ضرورة لتغيير نمط الحياة، فهو له دور في معالجة انخفاض الدافع الجنسي، وذلك من خلال إنقاص الوزن وممارسة الرياضة، فزيادة الوزن لها عامل في انخفاض الدافع الجنسي، كما أن ممارسة الرياضة تزيد من تدفق الدم في الأوعية الدموية وبالتالي تحسن من الرغبة الجنسية.