العلاقة الزوجية بعد التلقيح الصناعي ‏

0

العلاقة الحميمية بين الزوج والزوجة بعد الحمل تتغير بشكل كبير، خصوصاً عند الحمل لأول مرة، ومع ذلك فإن العلاقة غير ممنوعة خلال الحمل إلا في بعض الحالات التي قد تشكل فيها الخطر على حياة الأم أو الجنين، دعينا ندخل في تفاصيل أكثر عن العلاقة الزوجية بعد التلقيح الصناعي.
• من الحقائق العلمية أن الممارسة الحميمة تساعد على تحقيق الراحة النفسية للزوجة، خاصة ما يتعلق بالمشاعر والمداعبة، أما الإيلاج بعد التلقيح أو بعد حدوث الحمل المتعثر؛ فقد يسبب حدوث الإجهاض أو عدم استمرار الحمل في المراحل الأولى، وينصح الأطباء بالتوقف عن ذلك لفترة؛ حتى يستقر الحمل.
• المداعبة بكل درجاتها وأنواعها، خاصة العاطفية، تعدّ أمراً مستحباً في هذه الأوقات، بشرط أن تكون بعيدة عن الأساليب العنيفة؛ حتى لا يتعرض وضع الحمل لأي احتمال خطورة.
• مع تقدم الحمل في الشهور الأخيرة يحتاج الزوجان، إذا ما سُمح لهما بالممارسة الحميمة، إلى مراعاة وضع حجم البطن، واتخاذ أوضاع أكثر ملاءمة للزوجة من الأوضاع الأخرى؛ بحيث تكون وضعية البطن مريحة للزوجة.
• قد يكون من الأفضل التوقف عن ممارسة العلاقة الحميمة في الشهر الأخير قبل موعد الولادة المتوقع؛ حتى لا يتسبب في تسريع عملية الولادة قبل موعدها.
• إذا نصح الطبيب المختص بالتوقف عن ممارسة العلاقة الحميمة، يمكن أن تكون هناك أساليب أخرى يشترك فيها الزوجان، حسب ما يرغبانه.
• قد يحدث بعد الولادة بعض الأمور التي تتطلب التوقف المؤقت عن ممارسة العلاقة الحميمة، والتي تحتاج إلى استشارة الطبيب المختص، بحسب حالة كل سيدة على حدة، ومن المتعارف عليه أن يمكن للزوجين ممارسة العلاقة الحميمة بعد مضي الشهر الأول بعد الولادة، أو ما يعرف بالأربعين، وكما ذكرنا تُعامل كل حالة حسب الوضع الصحي للأم.
• ولا ننسى أهمية مشاركة الزوج لزوجته تجربة الولادة وحضوره، وهو أمر غير منتشر في معظم المجتمعات العربية، على الرغم من أهميته النفسية للزوجة والزوج معاً.
(ليالينا)