أخطر الفيروسات المميتة على كوكب الأرض

0

لا بد أنك سمعت ببعض أنواع الفيروسات الخطيرة مثل إيبولا وزيكا، لكن هناك العديد من الفيروسات الأخرى في العالم التي تعتبر خطيرة أيضا وتشكل تهديدا على البشرية جمعاء.
ونقدم لك هنا أخطر الفيروسات في العالم:
فيروس لاسا
يعد عدم ظهور أعراض على الإصابة بفيروس لاسا من الأمور التي تصعّب تشخيص المرض. وبشكل عام، تصيب هذه الحمى القوارض وتنتقل عبرهم إلى الماء وبعض المواد الغذائية والأغراض التي يستعملها الإنسان.
وقد ظهر هذا الفيروس أول مرة في غرب أفريقيا، ويعتقد الباحثون أن 15% من القوارض التي تعيش في نيجيريا تحمل هذا الفيروس.
فيروس زيكا
تفشى فيروس زيكا في 2016 عالميا، وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن هذا الفيروس يعدّ مشكلة عالمية تهدد البشرية.
في الواقع، ينتقل فيروس زيكا عبر البعوض، وتؤدي الإصابة به إلى عيوب خلقية على غرار تشوهات في الجمجمة والنمو دماغي غير المكتمل (الصعل).
فيروس شيكونغونيا
ظهر هذا الفيروس في البداية في أربع قارات، بالإضافة إلى جزر المحيط الهندي والهادي، ويتعرض المصاب به إلى حمى وآلام في المفاصل قد تستمر شهورا أو حتى سنوات.
ويعد الغثيان والصداع والتعب والطفح الجلدي من الأعراض الرئيسية للإصابة بهذا الفيروس؛ علما بأن العلماء لم يتوصلوا بعد إلى علاج له.
فيروس نيباه وحمى الوادي المتصدع
ذكرت منظمة الصحة العالمية أن هذين الفيروسين من أخطر الفيروسات على الإطلاق، حيث تسببا في وفاة 75% من المصابين بهما.
وقد تم تسجيل الحالات الأولى لفيروس نيباه لدى الخنازير سنة 1998، قبل أن يظهر مرة أخرى في الهند ويتسبب في وفاة ما لا يقل عن 16 شخصا.
وتختلف أعراض الإصابة بهذا المرض لتشمل مشاكل في التنفس وبعض الاضطرابات النفسية. في المقابل، ظهرت حمى الوادي المتصدع في أفريقيا سنة 1931، وانتقلت إلى الإنسان عبر اللبن الملوث ولحم الأبقار.
متلازمة الشرق الأوسط التنفسية ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس)
تنتمي هذه الفيروسات إلى الفيروسات التاجية “كورونا” التي تصيب عادة الجهازين التنفسي والهضمي العلوي من الثدييات والطيور، وقد توفي حوالي ثلث المرضى الذين أصيبوا بها.
حمى القرم-الكونغو النزفية
ظهرت حمى القرم لأول مرة في جزيرة القرم سنة 1944 حيث انتشرت بين البشر والماشية، لتظهر في وقت لاحق أعراض مماثلة لها سنة 1969 في الكونغو. وتتسبب هذه الحمى في وفاة 40% من المصابين بها.
ورغم مرور حوالي سبعين سنة على ظهورها وعلى البحث عن مسبباتها، فإن العلم لم يتمكن من العثور على علاج لهذا المرض. وتشمل أعراض الإصابة بهذا النوع من الفيروسات: الصداع الحاد والحمى والغثيان.
فيروس إيبولا
على الرغم من تفشي هذا النوع من الفيروسات في السنوات الأخيرة فقط، فإن تاريخ ظهوره يعود إلى سنة 1976، حيث كانت أفريقيا الوسطى أول الأماكن المتضررة منه.
ويتسبب هذا الفيروس في وفاة 40% من المصابين به، لتصل النسبة في بعض الأماكن إلى 90%. وفي الواقع، لم يتم العثور بعد على لقاح مضاد لفيروس الإيبولا رغم تعدد التجارب السريرية.
حمى ماربورغ النزفية
تعد حمى ماربورغ النزفية من أخطر الفيروسات في العالم إلى جانب فيروس إيبولا، وهي تنتقل إلى البشر عبر الخفافيش، وتتسبب في وفاة 90% من المصابين بها.
علما بأن هذه المعلومات من مأخوذة من مقال للكاتبة فيرا فرولوفا، في موقع “آف بي” الروسي.
(الجزيرة)